“ترامب” يستأنف استقبال اللاجئين مع “تدابيرَ خاصّةٍ”

0

وقّع الرئيس الأميركيّ “دونالد ترامب”، ليل الثلاثاء 24 تشرين الأوّل/ أكتوبر، مرسومًا تنفيذيًّا بشأن استئناف استقبال اللاجئين في الولايات المتّحدة، واضعًا تدابير خاصّة أمام دخول بعض فئات اللاجئين التي من الممكن أن تشكّل تهديدًا محتملًا على أمن الولايات المتّحدة. وقال البيت الأبيض في بيان له: “ستواصل الولايات المتّحدة استقبال المزيد من اللاجئين على أراضيها من أيّ بلدٍ في العالم. وسنواصل حماية اللاجئين الأكثر ضعفًا، ولكنّنا نحافظ في الوقت نفسه على سلامة الأميركيّين”. وأضاف البيان: “أكّد كلٌّ من وزير الدولة ووزير الأمن الداخليّ ومدير المخابرات العامّة أنّ التحسينات في عمليّة الاختيار التي يقدّمها برنامج استقبال اللاجئين كافيةٌ لضمان أمن ورفاهة الولايات المتّحدة، وأنّ وزير الخارجيّة والوزراء يمكن أن يستأنفوا هذه العمليّة (استقبال اللاجئين)، وفي الوقت نفسه سوف تنفّذ تدابير خاصّة في ما يتعلّق ببعض فئات اللاجئين الذين لا يزال دخولهم إلى البلاد يشكّل تهديدًا محتملًا على أمن الولايات المتّحدة”.
إلا أنّه لم تتّضح بعد العلاقة بين “التدابير الخاصّة” التي يتحدّث عنها البيان وبين الأمر التنفيذيّ الذي أصدره ” ترامب” في 27 كانون الثاني/ يناير الماضي، الذي يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتّحدة لمدّة أربعة أشهر، وحظر دخول البلاد لمدّة تسعين يومًا على مواطني سورية والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن. ثم أصدر “ترمب” نسخة معدلة من القرار التنفيذي السابق، في 6 آذار/ مارس 2017، أعاد فيها الحظر على مواطني سورية وليبيا والصومال والسودان واليمن وإيران لمدّة تسعين يومًا، وهي المدّة نفسها التي نصّ عليها الأمر التنفيذيّ السابق. وبرّر” ترامب” قراره بكون الدول الست لا تستطيع تقديم معلوماتٍ كافيةٍ عن مواطنيها تتعلّق بهويتهم، وبأمورٍ أمنيّةٍ تلبي احتياجات الولايات المتّحدة للتدقيق في طلبات التأشيرات بالشكل الكافي.
ومن الجدير ذكره أنّ المرسوم الجديد جاء بعد تراجعٍ كبيرٍ في قبول طلبات المهاجرين في عهد “ترامب”، حيث حدّد الرئيس السابق “باراك أوباما” عدد اللاجئين الذين سيتمّ استقبالهم خلال السنة الماليّة التي انتهت في 30 أيلول/ سبتمبر 2017 بـ110 آلاف شخصٍ، لكن “ترامب”، ومنذ توليه مهمّاته، خفض هذا العدد إلى 53 ألفًا. كما حدّد العدد الأقصى للسنة الماليّة 2018 بـ 45 ألف مهاجرٍ.

المصدر: أصوات

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: