تعنى باللاجئين والنازحين

مخيّم اليرموك: إطباق الحصار

0

يضغط كلّ من تنظيم “الدولة الإسلاميّة” (داعش)، وسلطة الأسد مؤخّرًا على من تبقّى من السكّان في مخيّم اليرموك عن طريق تهديدهم بإغلاق المعابر إليه. ولا يبدو أنّ هناك أيّ منفعةٍ خاصّة لتنظيم “الدولة”، ما يبرر اتهام ناشطين له انه يخدم مصالح النظام، بينما يشير ناشطون إلى أنّ أهداف “النظام” واضحةٌ بفرض تبعيته على بعض الجهات والهيئات الفلسطينيّة التي لا تتبع له في المنطقة الجنوبيّة.
وعن هذا الموضوع قال الباحث “محمود زغموت” لـ”أصوات” إنّه: “خلال الأسابيع والأيام القليلة الماضية ضغطت “داعش” عسكريًّا على الحالة الفلسطينيّة في جنوب دمشق، مرّة بالهجوم على المعبر الذي يشكّل عصب الحياة للعائلات الفلسطينيّة المتبقية في مخيّم اليرموك المحاصر، ما أدّى إلى إغلاقه، ومن ثمَّ تردّي الوضع الإنسانيّ وتوقّف العمليّة التعليميّة. وأخرى بهجومٍ هو الأعنف على أطراف المخيّم المحاذية لبلدة يلدا، استهدف مواقع كتائب الأكناف، حيث سقط شهداء وجرحى”.
وأضاف “زغموت”: “بالأمس هدّد النظام سكّان البلدات الثلاث (ببيلا، ويلدا، وبيت سحم) بإغلاق المعبر الرئيس للمنطقة وإطباق الحصار عليها إن لم تبادر إلى إغلاق المعبر بينها وبين مخيّم اليرموك. كلّ هذه الضغوطات على الحالة الفلسطينيّة في جنوب دمشق المحاصر تأتي بعد طلب النظام من التجمّعات والهيئات الفلسطينيّة إرسال وفدٍ يمثّلها إلى دمشق للتفاوض والتوقيع على اتّفاقات وتعهدات ولم يتجاوب أحدٌ إلى الآن”. مشيرًا إلى أنَّ “النظام لا يزال يتلاعب بالورقة الفلسطينيّة في المنطقة، ويعتقد أنّها تصلح لابتزاز بعض الفصائل الفلسطينيّة، حيث رفض سابقًا خروج الرافضين للتفاهم معه إلى الشمال، ويأخذ اليوم كلّ هذه الحالة رهينة.

(المصدر: أصوات)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: