تقرير منظّمة “العفو”: “إمّا نرحل أو نموت”

0

أصدرت منظّمة “العفو الدوليّة”، 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، تقريرًا بعنوان “إمّا نرحل أو نموت”، وقُسّم التقرير إلى ثلاثة محاور رئيسة هي: الظروف تحت الحصار، والهجمات المتواصلة على المدنيّين، والتهجير القسريّ. كما استند التقرير إلى مقابلاتٍ مع 134 شخصًا أُجرِيَت في الفترة بين شهري نيسان/ أبريل وأيلول/ سبتمبر 2017، ومن بينهم بعض السكّان النازحين الذين عايشوا الحصار والهجمات، والموظّفين والخبراء العاملين في مجال الإغاثة الإنسانيّة، والصحافيّين، والمسؤولين في الأمم المتّحدة. ودرست منظّمة “العفو الدوليّة” كذلك عشرات من تسجيلات الفيديو وحلّلت الصور الملتقطة بالأقمار الصناعيّة لتأكيد روايات شهود العيان. وأوضح التقرير أنّ “الحكومة السوريّة فرضت، منذ بداية النزاع المسلّح في سورية، الحصار على بعض المناطق المدنيّة المأهولة، مستخدمةً التجويع وسيلة من وسائل الحرب، ومنعت أو قيّدت تعسفيًّا الحصول على الضروريّات الأساسيّة، بما في ذلك الغذاء، والماء، والدواء، والكهرباء، والوقود، والاتّصالات. كما منعت منظّمات الإغاثة من دخول المناطق المحاصرة”. وأضاف التقرير أنّه “إضافة إلى معاناة المدنيّين الهائلة بسبب أساليب الحصار، سببت لهم الهجمات المتعمدة على المدنيّين والأعيان المدنيّة بؤسًا يفوق التصوّر”. وأشار التقرير إلى أنّ الحصار والهجمات المتواصلة على المدنيّين “دفعت آلاف الأشخاص المحاصرين في داريا، والوعر، وشرق مدينة حلب، وكفريا، والفوعة إلى مغادرة ديارهم في نهاية المطاف بموجب اتّفاقات المصالحة”.

(المصدر: أصوات)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: