عودة مئات النازحين إلى منازلهم في منطقة “جسر الشغور”

0

عاد مئات من المدنيّين النازحين من مدينة جسر الشغور والقرى المجاورة لها، خلال الأيّام الماضية، إلى مدينتهم وقراهم بعد أن توقّف قصف الطيران الروسيّ الذي كان قد كثّف غاراته في الآونة الأخيرة، وهو ما أسفر عن سقوط عددٍ كبيرٍ من الشهداء والجرحى.

وفي ما يتعلّق بالمناطق التي عاد منها النازحون قال مدير المكتب الإعلاميّ في جسر الشغور، دريد حاج محمد، لجريدة “أصوات”: إنّ “النازحين عادوا من مخيّمات الشريط الحدوديّ مع تركيا ابتداءً من المخيّمات الموجودة في منطقة “خربة الجوز” التي كانت الملجأ الأكبر والتي استوعبت العدد الأكبر من النازحين، إضافة إلى عدّة مخيّمات صغيرة مثل “الدرية” و”الزوف” و”صلاح الدين”. وهنالك أيضًا مخيّمات أنشأها الأهالي كما هو حال مخيّم قرب بلدة “بداما” في ريف جسر الشغور الغربيّ”.
وأضاف “حاج محمد” موضّحًا ظروف النزوح: “تسبّب قصف الطيران الروسيّ بدمار في البنى التحتيّة ومنازل المدنيّين، إضافة إلى المحلّات التجاريّة، الأمر الذي دفع أكثر من 80% من السكّان المدنيّين إلى النزوح خارج المنطقة”.
كما أكّد أحد أعضاء المجلس المحليّ في مدينة جسر الشغور لـ “أصوات”: “أنّ عدد العائلات التي عادت إلى منازلها منذ منتصف الشهر الجاري يقدر بأكثر من 250 عائلة، تحاول ترميم منازلها بالإمكانات المتواضعة الموجودة لديها، وسط غياب دور منظّمات المجتمع المدنيّ أو المنظّمات الإغاثيّة التي لا تقدّم شيئًا لهم سوى الإحصاءات و الدراسات”. وأضاف موضّحًا أسباب عدم عودة عدد كبير من العائلات: “بقيت عائلات كثيرة في المخيّمات، ويعود هذا إلى عدّة أسباب أبرزها عدم امتلاكها منازل صالحة للسكن بعد أن دمّرها الطيران الروسيّ في حملته الأخيرة على المدينة والقرى المجاورة لها. إضافة إلى خشيتها من انفجار الوضع مجدّدًا، ولاسيّما في ظلّ تعثّر المفاوضات السياسيّة.

أصوات – ادلب

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: