5,700 نازح من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي

0

وثّقت منظمة بنفسج نزوح أكثر من 5,700 شخص من ريفي حماة الشمالي والشرقي، وريفي إدلب الجنوبي والشرقي، خلال اليومين الماضيين، أكثر من ثلثهم نساء. ولقد سلك أولئك المدنيين طريقهم باتجاه شرق معرة النعمان، والريف الشمالي لمدينة إدلب (بلدات أطمة وسرمدا والدانا). ووفقاً للأرقام والاحصائيات التي تداولها ناشطو مدينة إدلب، فإن عدد النازحين خلال شهر كانون الأول من تلك المناطق، التي تشهد صراعاً محتدماً بين قوات المعارضة والنظام، وصل لأكثر من 250 ألف مدني. 

ويعاني النازحون الذين خرجوا حديثاً من قرى وبلدات ريفي إدلب الجنوبي، والشرقي، ظروفاً إنسانية سيئة للغاية. وحول هذه الظروف قال أكرم المصري، وهو ناشط في المجال الإعلامي، لمجلة أصوات : ” منذ أيام ونازحو سنجار والتمانعة وسكيك، وغيرها من المدن، يفترشون الأرض من دون مأوى، حيث وصلوا إلى مخيمات أطمة خلال الأسبوع الماضي. وحتى تاريخ اليوم لم تقم أي منظمة بمدّ يد العون لهم وتقديم ما يلزم من خيم أو سلل غذائية إسعافية.” وأضاف المصري : ” تتلخص مطالب النازحين من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي بتأمين المأوى، فالكثيرون منهم خرجوا دون أن يتمكّنوا من جلب ما يكفي من أمتعتهم وحاجياتهم الأساسية من أغطية ومفارش ليبيتوا عليها.”

بينما أبو حسن رجل في الأربعين من عمره من أبناء مدينة التمانعة، نزح خلال الشهر الجاري مرتين، قال لمجلة أصوات : ” منتصف الشهر الجاري نزحت برفقة أفراد عائلتي من محيط سنجار إلى مزارع التمانعة، لنستقر بضعة أيام قبل أن يعاود النظام ملاحقتنا بصواريخه وقذائفه من بلدة معان، وليجبرنا على النزوح مرة أخرى الى بلدة أطمة في الريف الشمالي لمدينة أدلب.” وأضاف أبو حسن : ” حتى اللحظة لم تتمكن المنظمات الإنسانية من تقديم أي مساعدات للنازحين الجدد من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، لا مأوى ولا سلل إغاثة إسعافية ولا أي شيء، قامت فقط بإحصاء للنازحين ووعدتهم بتقديم المساعدات حال توفّرها.”

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: