قوافل النزوح تتدفّق واستهداف متكرّر لها

0

يستمرّ تدفّق النازحين إلى قرى وبلدات ريف إدلب الشماليّ، ولاسيّما بعد أن تمكّنت قوّات سلطة الأسد، صباح اليوم الأربعاء 3 كانون الثاني/ يناير، من السيطرة على قرى وبلدات (الطوبية ورجم المشرف ومشرفة الخنزير والزرور وشم الهوا وأم الخلاخيل) في ريف محافظة إدلب الشرقيّ، لتصبح خالية بشكل كامل من قاطنيها.
هذا وقد تعرّضت إحدى قوافل النازحين لاستهداف مباشر من الطائرات الحربيّة الروسيّة قرب مدينة “سراقب” عند الساعة العاشرة من صباح اليوم، ما أدّى إلى سقوط جرحى وتحطّم سيّارتين للنازحين، بحسب ناشطين من مدينة “سراقب”.
وقال الناشط الإعلاميّ، عمر الشامي، وهو موجود في بلدة “أطمة” الواقعة على الحدود السوريّة- التركيّة، لمجلّة “أصوات”: إنّ “عدد العائلات النازحة التي وصلت، اليوم، إلى مخيّمات أطمة يقدّر بأكثر من 2000 عائلة، وسط ظروف إنسانيّة سيّئة وضعف استجابة من المنظّمات الإغاثيّة والإنسانيّة بسبب العدد الكبير للنازحين الوافدين إلى المنطقة من تاريخ 29 كانون الأول/ ديسمبر المنصرم وحتى تاريخ اليوم”.
وعن أماكن إقامة العائلات النازحة حديثًا قال “الشامي”: إنّ “الإقامة المؤقّتة تتنوّع ريثما تتمّ الاستجابة من المنظّمات الإغاثيّة؛ فقسم يقطن عند أقرب نقطة إليه في مخيّمات الشمال، حيث تجد خيمة واحدة تكتظّ بأكثر من عشرين نازحًا، وآخرون يحملون خيامهم أو شوادرهم، إن صحّ التعبير، ويتنقّلون وحيثما يحلّون يبنون خيامهم، وآخرون يستأجرون منازل بشكل مؤقّت لكنّ عددهم قليل بسبب ارتفاع تكلفة إيجار المنازل”. (المصدر: أصوات)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: