قصف مخيّمات عشوائيّة في محيط “سراقب”

0

استهدف الطيران الروسيّ، الاثنين 8 كانون الثاني/ يناير، مخيّمات عشوائيّة شرق وشمال مدينة “سراقب” بأربعة صواريخ، ما أسفر عن سقوط شهيدين وعدد كبير من الجرحى شرق المدينة نقلتهم فرق الدفاع المدنيّ إلى المستشفيات القريبة لتلقّي العلاج. أمّا شمال المدينة فقد سقط جريحان على أقلّ تقدير.
وعن هذا حدّثنا الناشط الإعلاميّ في المنطقة، أكرم المصري، قائلًا: “مع تصاعد الحملة العسكريّة للنظام والميليشيات المساندة له على ريف إدلب الجنوبيّ والشرقيّ فضّل أغلب المدنيّين تشييد خيام لهم في المزارع القريبة من مدنهم، أملًا في أن تكون تلك المزارع آمنة أكثر من مراكز المدن والبلدات، ولاسيّما أنّ الطيران غالبًا ما يكثّف ضرباته على وسط المدن بغية تشريد أهلها”. وأضاف “المصري”: أنّه “على الرغم من استهداف المخيّمات العشوائيّة المنشأة حديثًا على أطراف مدينة سراقب، إلّا أنّ أغلب قاطنيها لا يزالون داخلها، مفضّلين الموت في مدينتهم على الخروج والعيش في واقع النزوح المرير في مخيّمات المناطق الحدوديّة التي تفتقر إلى أدنى مقوّمات الحياة الكريمة”.
كما استهدف الطيران الحربيّ الروسيّ أيضًا مخيّمًا للنازحين بالقرب من قرية “تل مرديخ”. وقد أكّد الناشط الإعلاميّ، محمد سرمين، لـ “أصوات”: أنّ “القصف أسفر عن سقوط عدد من الجرحى ونشوب حريق ضخم داخل المخيّم. الأمر الذي أجبر قسمًا كبيرًا من الأهالي على مغادرة المخيّم باتّجاه القرى والبلدات المجاورة، من دون أن يخرجوا معهم شيئًا من المخيّم”.

وعن القصف الذي استهدف تجمّعًا للنازحين في مدجنة قرب بلدة “كنصفرة”، أمس الأحد، قال الناشط الإعلاميّ، أحمد الموسى، لـ”أصوات”: إنّ “الطيران الحربيّ الروسيّ استهدف مدجنة واقعة بالقرب من بلدة كنصفرة بالقصف، أمس الأحد, ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى من النازحين وأصيب آخرون من بينهم طفل في حالة حرجة”.
هذا وتستمرّ عمليّات النزوح الجماعيّ عن مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبيّ. وآخر النازحين هم أهالي مدينة “جرجناز” التي يقدّر عدد قاطنيها مع الوافدين إليها بأكثر من 25 ألف مدنيّ توجّهوا إلى ريفي إدلب الشماليّ والغربيّ. يقول “معتصم محمد” وهو نازح من ريف دمشق ومقيم في المدينة: إنّ “منطقة جرجناز استهدفت، على مدار 48 ساعة، بأكثر من 70 غارة جوّيّة. كما سجّل الناشطون هناك سقوط أكثر من 12 قتيلًا قضوا بالقرب من قرية فعلول”. (المصدر: أصوات)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: