“الهلال التركيّ” ينشئ مخيّمًا في إدلب ويجهّز آخر

0

يتواصل جهد المنظّمات الإنسانيّة الموجودة في الشمال السوريّ لاحتواء أزمة النازحين الجدد الذين وصل عددهم إلى أكثر من ثمانية آلاف عائلة، بحسب تقديرات “الهلال الأحمر التركيّ”، أغلبها وفدت من ريفي محافظتي إدلب وحماة. وعلى رأس تلك المنظّمات منظّمة “الهلال الأحمر التركيّ” التي تعمل على تأمين مأوى لأكثر من 20 ألف نازح على الحدود السوريّة- التركيّة.
وللتعرّف أكثر على ما تقوم به هذه المنظّمة، والمشاريع التي تعمل على إنجازها، كان لنا لقاء مع، أحمد الأحمد، وهو إعلاميّ ضمن فريق “الهلال الأحمر التركيّ” وموجود في الأراضي السوريّة، فأفاد مجلّة “أصوات” بالتالي: “نعمل منذ 19 كانون الأوّل/ ديسمبر المنصرم، على إنشاء أكثر من مخيّم لإيواء النازحين الوافدين من ريفي إدلب وحماة. وحتى الآن قمنا بتجهيز مخيّم بشكل كامل، وآخر نعمل على تجهيزه؛ حيث تمّ تجهيز مخيّم لستم وحدكم 2 في منطقة كفر لوسين بالكامل من فرش أرضيّة المخيّم ودحلها ونصب الخيام وإنشاء دورات مياه تخدّم أكثر من خمسة آلاف شخص, فأصبح المخيّم مجهّزًا من الناحية الخدميّة بشكل كامل، إضافة إلى توزيع السلال الغذائيّة والطبيّة، والملابس الشتويّة على قاطني المخيّم. والآن يتمّ العمل على تجهيز مخيّم جديد تحت اسم مخيّم الهلال الأحمر الكبير، على مساحة 87 دونمًا في بلدة أطمة ومن المقرّر أن يؤوي أكثر من 20 ألف نازح، أي ما يقارب خمسة آلاف عائلة. وحتى اليوم أنجزنا فرش أرضيّة المخيّم ونصب قسم من الخيام وتجهيز دورات المياه. كما تمّ التعاقد مع منظّمة أطباء عبر العالم لإنشاء مستشفى مجهّزة لتقديم الخدمات الطبيّة للنازحين ضمن المخيّم”.
وعن مدى قدرة “الهلال الأحمر التركيّ” على الاستجابة للطوارئ قال “الأحمد”: إنّ “فرق الهلال الأحمر التركيّ داخل الأراضي السوريّة استنفرت بشكل كامل أثناء فترة النزوح عن ريفي إدلب وحماة. إضافة إلى دخول فرق أخرى من الأراضي التركيّة، بإشراف مباشر من رئيس العمليّات في الهلال الأحمر التركيّ، ساعدت في بناء المخيّمات”.
(المصدر: أصوات)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: