الطيران الحربيّ يستهدف مخيّم “حفصة أمّ المؤمنين”

0

استهدفت طائرات الاحتلال الروسيّ، صباح اليوم الاثنين 15 كانون الثاني/ يناير، مخيّمًا على أطراف بلدة “معصران” في ريف إدلب الجنوبيّ الشرقيّ، ما أدّى إلى احتراق عدد من الخيام، من دون ورود أنباء عن وقوع خسائر بشريّة في المخيّم.
وأكد الناشط الإعلاميّ، أكرم المصري، لأصوات: أنّ “الطيران الحربيّ الروسيّ استهدف مخيّم حفصة أمّ المؤمنين الواقع في قرية معصران في ريف إدلب الجنوبيّ الشرقيّ، ما أدّى إلى احتراق عدد من الخيام ولم تسجل أيّ إصابات في صفوف المدنيين النازحين إلى المخيّم”. وأضاف “المصري”: أنّ “عدد قاطني المخيّم يقدّر بأكثر من مئة عائلة أغلبيّتها نزحت عن ريف حماة الشماليّ والشرقيّ, ولم تغادر تلك العائلات المخيّم بعد استهدافه لعدم وجود مركز إيواء جاهز لاستقبالها”.
ومن الجدير ذكره أنّ استهداف النازحين، سواء أكان على طريق نزوحهم أو في الأماكن التي يأوون إليها، بات ظاهرةً متكرّرةً في سورية تشي بسياسة ممنهجة تهدف إلى عقاب السكّان بشكل جماعيّ. وهذا ما ظهر جليًّا من خلال رصد وتوثيق “أصوات” لهذه الانتهاكات بحقّ النازحين؛ ففي 8 كانون الثاني/ يناير، استهدف الطيران الحربيّ مخيّمات عشوائيّة شرق وشمال مدينة “سراقب” بأربعة صواريخ، ما أسفر عن سقوط شهيدين وعدد كبير من الجرحى شرق المدينة نقلتهم فرق الدفاع المدنيّ إلى المستشفيات القريبة لتلقّي العلاج. أمّا شمال المدينة فقد سقط جريحان على أقلّ تقدير.
وفي 7 كانون الثاني/ يناير، استهدفت إحدى الغارات مدجنة على أطراف بلدة “كنصفرة” أوى إليها نازحون مؤخّرًا، أوقعت إصابات بينهم، ثلاثٌ منها فارقت الحياة.
وفي 3 كانون الثاني/ يناير، تعرّضت إحدى قوافل النازحين عن ريف إدلب الشرقيّ لاستهداف مباشر من الطائرات الحربيّة الروسيّة قرب مدينة “سراقب”، ما أدّى إلى سقوط جرحى وتحطّم سيّارتين للنازحين، بحسب ناشطين من مدينة “سراقب”.
وفي 25 كانون الأوّل/ ديسمبر المنصرم تواترت الأخبار، عبر ناشطين من محافظة إدلب، عن استهداف طيران سلطة الأسد مخيّم “إعجاز” في ريف إدلب الشرقيّ. (المصدر: أصوات)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: