مزيد من ضحايا “طريق الموت”

0

تداولت الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعيّ، اليوم الجمعة 19 كانون الثاني/ يناير، صورةً قيل إنّها لجثامين سوريّين على “طريق الموت” الذي يسلكه الفارّون من سورية إلى لبنان، أملًا في الحصول على بعض الأمان، أو الوصول لاحقًا إلى أوروبا.
التدقيق في الصورة يبعث على الريبة، كون الجثامين ممدّدة على الأرض وكأنّها رميت هناك بعد مقتلها، كما نجد طفلًا ممدّدًا بمفرده بشكلٍ عرضيّ، والمعتاد في هذه الحالات أن نجد الأطفال في حضن أحد الكبار. إضافة إلى أنّ جثامين البالغين من دون معاطف، والجميع من دون أحذية.
وعند مراجعة شهود ومراقبين قال الصحفيّ، أحمد القصير، المقيم في لبنان لأصوات: إنّ “عدد الوفيات اليوم بلغ أكثر من 13 شخصًا نتيجة البرد القارس أثناء محاولتهم العبور باتّجاه الأراضي اللبنانيّة عن طريق مهرّبين قاموا بالتخلّي عنهم في منتصف الطريق عندما شعروا باقتراب الدرك اللبنانيّ منهم”. وأضاف “القصير”: أنّ “على الدولة اللبنانيّة تسهيل عبور السوريّين اللاجئين الفارّين من أعمال العنف في بلادهم وعدم رهن أرواحهم للمافيات تجار البشر (المهرّبين )”.
مدير موقع “صحافة مجدل عنجر” أكّد بدوره لمجلّة “أصوات”: أنّ “عدد الوفيّات ارتفع اليوم لـ13 شخصًا بين نساء وأطفال ورجال، نتيجة ضياعهم بين الأودية والتلال في ظلّ درجات حرارة متدنيّة”. وأضاف: أنّ “بلدية مجدل عنجر شهدت اليوم اعتصام العشرات من فعاليّات البلدة ومشايخها، حيث طالبوا بوقف الاستهتار بدماء الهاربين من سورية وبتسهيل إجراءات المرور الرسميّة القانونيّة”.
(المصدر: أصوات)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: