أهالي “سراقب” والنازحون إليها عرضة للذخائر المحرّمة دوليًّا

0

شنّت مقاتلات الاحتلال الروسيّ، اليوم الأربعاء 24 كانون الثاني/ يناير، غارات بالذخائر الحارقة المحرّمة دوليًّا على مدينة “سراقب” في ريف إدلب التي التجأ إليها آلاف النازحين، ولاسيّما النازحين مؤخّرًا عن ريفي حماة وإدلب، من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.

وخلال متابعة “أصوات” لهذا الخبر التقت مع أحد أعضاء المجلس المحلّيّ في مدينة “سراقب”، محمد الخاني، فأفادنا بما يلي: “استهدفت مقاتلات روسيّة، اليوم الأربعاء، مدينة سراقب بالنابالم الحارق، وهذا ليس هو الاستهداف الأوّل؛ فالطائرات الروسيّة استهدفت المدينة أكثر من مرّة. المدينة التي يسكنها نحو 50 ألف نسمة من سكّانها الأصليّين، إضافة إلى 10 آلاف نسمة من النازحين من مناطق مختلفة، و9 آلاف نازح نزحوا مؤخّرًا عن ريفي حماة الشماليّ وإدلب الجنوبيّ الشرقيّ. ويسكن النازحون خيامًا غير مؤهّلة لمقاومة برد الشتاء والأمطار، كما أقيمت تلك الخيام في مناطق مكشوفة. ويأتي القصف ليزيد من معاناة النازحين؛ ففي الأسبوع الماضي استشهد طفل عمره ثلاث سنوات، نتيجة الحروق التي تعرّض لها جرّاء قصف المنطقة بالنابالم الحارق”.
وأضاف “الخاني”: أنّ “سكّان المدينة يعيشون توتّرًا نفسيًّا نتيجة الأوضاع البائسة التي أثّرت على حياتهم المعيشيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والفكريّة؛ حيث توقّفت عمليّة التعليم في الأيّام الماضية، نتيجة الحملة الهمجيّة على المدينة بجميع أنواع الأسلحة، وأصبحت الأسواق شبه خالية من الناس الذين بدؤوا ينزحون عن المدينة لعدم تحمّلهم هذه الأوضاع المأسويّة”.
وأجرت “أصوات” عدّة لقاءات مع مدنيّين من مدينة “سراقب”، تحدّثوا خلالها عن الحملة الهمجيّة التي تشنّها سلطة الأسد وحلفاؤها على المدينة، حيث قال أحدهم: “لم يبقَ سلاح إلّا واستخدم ضدّنا ابتداءً من القنابل والصواريخ، مرورًا بالذخائر العنقوديّة وصولًا إلى النابالم. والآن السكّان لا يعرفون إلى أيّ مكان سينزحون”. بينما تكلّم آخر عن استهداف الطيران الحربيّ لفرق الدفاع المدنيّ والمسعفين والبنية التحتيّة في المدينة.
(المصدر: أصوات)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: