الحكومة التركيّة تعلّق على تقرير “هيومن رايتس ووتش”

0

نفى المتحدّث باسم الرئاسة التركيّة، إبراهيم كالين، الأحد 4 شباط/ فبراير، صحة التقرير الذي نشرته منظّمة «هيومن رايتس ووتش» وذكرت فيه أنّ قوّات حرس الحدود التركيّ أطلقت النار عشوائيًّا على طالبي اللجوء السوريّين وأجبرتهم على العودة.
وقال “كالين” للصحفيّين: إنّ “الجنود الأتراك مهمتهم حماية هؤلاء الناس، وأنقرة تنتهج سياسة الباب المفتوح منذ بدء الأزمة السوريّة عام 2011”. وأضاف “كالين”: أنّ “تركيا تستضيف 3.5 ملايين من اللاجئين الفارّين من القتال في سورية”.
وكانت منظّمة “هيومن رايتس ووتش” قد انتقدت، أمس السبت 3 شباط/ فبراير، في بيان لها، تركيا لاستخدامها “القوّة المميتة” ضدّ النازحين السوريّين الذين يحاولون العبور إلى أراضيها، ودعت أنقرة إلى وقف إعادتهم “قسريًّا” وفتح الحدود أمامهم. وذكرت منظّمة “هيومن رايتس ووتش” أنّ رصاص حرس الحدود تسبب خلال الأشهر الأخيرة في مقتل عشرة أشخاص. وأضاف البيان: أنّ “حرس الحدود التركيّ يطلق النار عشوائيًّا، ويعيد، بشكل جماعيّ، طالبي اللجوء السوريّين الذين يحاولون العبور إلى تركيا”.
ونقل البيان عن نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش”، لما فقيه، قولها: إنّ “السوريّين الهاربين إلى الحدود التركيّة بحثًا عن الأمان واللجوء يُجبرون على العودة مرّة أخرى”.
والجدير ذكره أنّ الأمم المتّحدة قدّرت عدد الفارّين من المعارك الدائرة في محافظة إدلب شمال غربيّ سورية بأكثر من 272 ألف شخص، حيث تخوض سلطة الأسد وحلفاؤها، منذ كانون الأوّل/ ديسمبر 2017، معارك ضدّ هيئة تحرير الشام (النصرة سابقًا) وفصائل مقاتلة أخرى.
(المصدر: أصوات- وكالات)

Leave A Reply

Your email address will not be published.

%d مدونون معجبون بهذه: